كليه الأداب
اهلا وسهلا بك فى منتدى كلية الاداب




 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 اشكاليات العلمانيين(1),(2),(3)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
NOUR



مشرفة القسم العام
مشرفة القسم الاسلامى











انثى الابراج : العذراء الأبراج الصينية : القرد
عدد الرسائل : 2018
العمر : 24
الموقع : http://www.quran-m.com/
العمل/الترفيه : التأليف
المزاج : التثقيف الذاتى
السٌّمعَة : 3
نقاط : 2969
تاريخ التسجيل : 30/10/2009

مُساهمةموضوع: اشكاليات العلمانيين(1),(2),(3)   الثلاثاء أغسطس 16, 2011 1:07 pm















اشكاليات العلمانيين(1)








العلمانيون في بلادنا يقعون في إشكال كبير عندما يكتبون عن الإسلام، فيصدرون في كتاباتهم عن الرؤية والثقافة الغربية التي غذوا وتشبعوا بها منذ نعومة أظفارهم.
ولا شك أن تلك الرؤية الغربية للإسلام تحرص على تشويهه، وتشويه تاريخه، من خلال إحياء الآراء الشاذة والتنقيب عن الروايات الموضوعة من قبل أعداء الإسلام عبر عصور التاريخ الإسلامي .
ومن خلال حركة الاستشراق، التي هدفت إلى تطويق المد الإسلامي، والعمل على انحساره، ووقف نموه، بعد أن أعيتهم الحروب الصليبية عن الوصول إلى أهدافهم، عن طريق دراسة معالم الفكر الاسلامى وحضارته، وثقافة الشرق وعلومه، وإن كانت أعمالهم تبدو في معظم أحوالها في ثوب علمي أكاديمي، فإن ذلك ينبغي ألا يحجب عن أعيننا نواياهم الخفية، التي صرح بها معظمهم في المؤلفات والمؤتمرات العلمية التي كانت تعقد بين الحين والحين لهذا الغرض .
فالهدف الديني كان واضحا في ظاهرة الاستشراق، ولقد سلك المستشرقون وسائل شتى لتحقيق هذا الهدف، كان أخطرها بلا شك التركيز على إثارة القضايا الخلافية في الفكر الإسلامي، والعمل على إحياء الآراء الشاذة للفرق المغالية؛ ليشغل المسلمون أنفسهم بها عن التفكير في عظائم الأمور؛ فعمدوا إلى إثارة الخلافات المذهبية، وإحياء الخصومات التاريخية بين المعتزلة والأشاعرة، أو بين المعتزلة والسلف.
وهذا الهدف قد أعلنه المستشرقون أنفسهم قديما وحديثا، ولم يجدوا غضاضة في التصريح به، فها هو المستشرق الفرنسي "هانوتو" يكتب مقالا بعنوان "لقد أصبحنا اليوم إزاء الإسلام والمسالة الإسلامية " إبان احتلال فرنسا للجزائر، وقد نشر مترجما إلى العربية في جريدة المؤيد، ومما جاء فيه "إنه لا يوجد مكان على ظهر الأرض إلا واجتاز الإسلام فيه حدوده منتشرا في الآفاق، فهو الدين الوحيد الذي أمكن انتحال الناس له زمرا وأفواجا، وهو الدين الوحيد الذي تفوق شدة الميل إليه والتدين به كل ميل إلى اعتناق سواه .. إن هذا الدين قائم الدعائم، ثابت الأركان في أوروبا عينها ..لقد صارت فرنسا في كل مكان في صلة مع الإسلام، بل صارت في صدر الإسلام وكبده..ليس الإسلام في داخلنا فقط، بل هو خارج عنا أيضا، قريب منا في مراكش..قريب منا في طرابلس الغرب..قريب منا في مصر..وهو شائع ومنتشر في آسيا..ولا يزال الهلال الاسلامى ينتهي طرفاه من جهة بمدينة القسطنطينية، ومن جهة أخرى ببلدة فاس في المغرب الأقصى، معانقا بذلك الغرب كله..

ثم يعلن هانوتو في صراحة أنه لابد من العمل على تفكيك تلك الرابطة التي تجمع بين المسلمين شرقا وغربا على سطح المعمورة فتجعل منهم أمة واحدة، وهى رابطة الدين، لابد من العمل على إضعاف هذه الروح السائدة التي تحرك المسلمين من سباتهم..إنهم متى اقتربوا من الكعبة، من البيت الحرام..من ماء زمزم المقدس، من الحجر الأسود..وحققوا بأنفسهم أمنيتهم العزيزة التي استحثتهم على ترك بلادهم في أقصى مدن العالم للفوز بجوار الخالق في بيته الحرام، اشتعلت جذوة الحمية الدينية في قلوبهم..إن رابطة الإخاء الجامعة بين أفراد المسلمين كفيلة بأن تجعل المسلم في شرق الأرض يهب لنصرة المسلم في غربها، فهي عامل مؤرق لفرنسا في المستعمرات التي تخضع لها".

ومن هنا فإن العمل على إضعاف هذه الرابطة بين المسلمين، كانت ولا زالت تمثل غاية وهدفا لنشاط المستشرقين..
ثم إن أول من اشتغل بعلوم الشرق بحثا ودراسة كان راهبا وقسيسا ثم بابا لروما فيما بعد، وهو الراهب الفرنسي " جرير دي أولياك 938- 1003م"، ثم جاء من بعده "قسطنطين الأفريقي 1107م" و "بطرس المحترم 1092-1156" و"أرجو دي سانتلا 1107م" ثم "جيراد كريمون 1114- 1187م" ثم تتابعوا، وتكاثرت أعدادهم، واختلفت جنسياتهم، بحيث شملت معظم دول أوربا وأمريكا في العصر الحديث، ومعظمهم من رجال الكهنوت المسيحي واليهودي، ولا يمكن أن نتصور هؤلاء مجردين من عواطفهم الدينية.

هذه الحركة الاستشراقية في ظاهرها، التبشيرية في باطنها، خلفت وراءها كما هائلا من الدراسات المختلفة عن الإسلام والفكر الإسلامي والتاريخ الإسلامي، برزت فيها القضايا الخلافية بشكل واضح، وظهرت فيها الحروب الدموية والخلافات المذهبية والثورات الشعوبية ضد الدولة الإسلامية بشكل أكبر من المنجزات الحضارية التي قدمها المسلمون للعالم أجمع، وكانت الأساس الذي ارتكزت عليها النهضة الأوربية الحديثة، بشهادة المنصفين من المستشرقين أنفسهم، كما سنرى بعد ذلك..
فالعلمانيون في بلادنا أول ما يقعون فيه من خطأ، هو أنهم يصدرون في نظرتهم للإسلام وأحكام الإسلام وتاريخ الإسلام والفكر الإسلامي بشكل عام عن تلك الدراسات الاستشراقية التي سبقت الإشارة إليها، والتي غذوا بها في دراساتهم الجامعية، أو من خلال قراءاتهم لرواد الفكر العلماني الأوروبي القائم على تلك الدراسات، ومن هنا تأتى أغاليطهم وأوهامهم، التي تنضح بها كتاباتهم ومؤلفاتهم عن الإسلام والفكر الإسلامي.
والعجيب أنهم يقعون في تناقض واضح، عندما يدعون إلى تحرر العقل والفكر من الظلامية الإسلامية – كما يدعون-، ويأبون أخذ الإسلام من التراث الإسلامي المعتمد المنقح بواسطة علماء مسلمين، أهلتهم دراساتهم العربية والإسلامية والتاريخية للقيام بهذه المهمة، ويقولون نريد أن نفهم الإسلام بعيدا عن تفسير العلماء، فلنا عقول كما لهم عقول، ثم هم يقعون بعد ذلك في براثن الاستشراق، ينهلون منه كل قبيح عن الإسلام والمسلمين، يستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير.
فلا تعجب إذا أن تجد أن نفس القضايا التي أثارها المستشرقون قديما وحديثا حول الفكر الإسلامي، هي نفس القضايا التي يثيرها العلمانيون في كتاباتهم ومؤلفاتهم، كأنها خرجت من مشكاة واحدة، والأمثلة على ذلك كثيرة...
فمثلا أثار المستشرقون فتنة كبيرة حول ما أسموه قضايا المرأة في الإسلام، مثل قضية الطلاق، وتعدد الزوجات، والعصمة، وتعدد زوجات النبي ....
وكذلك الحديث عن التقدمية، والنهضوية، والتنوير، وقضايا مثل وجوب التخلص من الغيبيات والعقائد الدينية، والاعتماد كليا على العقل، وقضية فصل الإسلام عن نظم الحكم، والترويج لقضية أن الإسلام دين لا دولة، عقيدة لا شريعة، وحى لا دستور، وليس في الإسلام نظام لسياسة الدولة، وقضية مثل التشكيك في نصوص القرآن الكريم، وإخضاع تلك النصوص للنقد طبقا لمنهج ديكارت في الشك، كما عملوا كذلك عدة محاولات لإحلال العاميات محل اللغة العربية الفصحى، في مصر وغيرها؛ بدعوى أن الفصحى ليست قادرة على مسايرة الكشوف العلمية المتطورة، ومحاولات أخرى لحث المسلمين على التخلي عن دينهم، بدعوى أن التمسك بالإسلام هو سبب تخلفهم، حيث يقولون: أن سبب تأخر الشرق الإسلامي ماديا وعلميا يرجع إلى تمسكهم بالدين الإسلامي وتعاليمه، ولا مناص للشعوب الإسلامية إذا أرادوا أن يتغلبوا على هذا التخلف الحضاري إلا أن يتخلصوا من تعاليم دينهم أولا، وأن ينحوا الإسلام بعيدا عن شئون حياتهم اليومية، ليكون قضية شخصية، يمارس الإنسان طقوسه وشعائره إذا أراد ذلك في بيته، أو في المسجد، وكفى .
وهل تعدى ما ينادى به العلمانيون في بلادنا اليوم هذه القضايا، بداية من سلامة موسى، وقاسم أمين، وطه حسين، وعلى عبد الرازق، حتى يومنا هذا؟
وتلك هي الإشكالية الجوهرية عند العلمانيين في بلاد العرب، أخذهم عن الاستشراق، وصدورهم في أحكامهم، بل حتى في مصطلحاتهم التي يستخدمونها للتعبير عن تلك الأحكام عن الثقافة الغربية، فكل ما تلوكه ألسنتهم، أو يجرى به مداد أقلامهم، إنما يصدر عن تلك الثقافة، كوصفهم للدولة الإسلامية بالدولة الثيوقراطية، ووصفهم لعلماء الإسلام برجال الدين أو الكهنوت الإسلامي، فيقع بذلك الخلط الواضح، واللبس المشين.


يـــــــــــــــــتبـــــــــــــــــــــــع














ولماذ اعتنق دين طالما مقتنع بالعلمانية ؟؟

http://facultyofarts.yoo7.com/t2606-topic

العلمانية: هل هي الحل أو هي المشكلة؟

http://facultyofarts.yoo7.com/t2605-topic

هاااام..الجريمة التى شارك فيها الجميع
http://facultyofarts.yoo7.com/t1796-topic

*.*.*. <<.العلمانية كارثة الأمة.>>*.*.*
http://facultyofarts.yoo7.com/t2291-topic


: المستقبل للإسلام حقيقة علمية
http://facultyofarts.yoo7.com/t2169-topic


الانقراض بسبب البعد عن تعاليم الله
http://facultyofarts.yoo7.com/t2599-topic


فضــــــــــــــــائح العلمــــــــــــــانيـــــــة
http://facultyofarts.yoo7.com/t2535-topic


الإسلام الجديد مشروع بلا خلافة
http://facultyofarts.yoo7.com/t1814-topic

المرأة الغربية احصائيات وارقام( ما جبناش حاجة من عندنا)
http://facultyofarts.yoo7.com/t1681-topic

انزعاج رجال الدين المسيحي في الغرب من علمنة مجتمعاتهم

http://facultyofarts.yoo7.com/t2614-topic

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.quran-m.com/
NOUR



مشرفة القسم العام
مشرفة القسم الاسلامى











انثى الابراج : العذراء الأبراج الصينية : القرد
عدد الرسائل : 2018
العمر : 24
الموقع : http://www.quran-m.com/
العمل/الترفيه : التأليف
المزاج : التثقيف الذاتى
السٌّمعَة : 3
نقاط : 2969
تاريخ التسجيل : 30/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: اشكاليات العلمانيين(1),(2),(3)   الثلاثاء أغسطس 16, 2011 1:14 pm











اشكاليات العلمانيين(2)






ما زلنا حول الإشكاليات التي يقع فيها العلمانيون في بلاد العرب، والتي تنبثق كلها من إشكالية واحدة هي الأصل كما أسلفنا قبل ذلك، ألا وهى أن مصدر التلقي هو الفكر الاستشراقى والثقافة الغربية..
والإشكالية الجديدة والتي تنضح بها كتاباتهم، بل ويعتبرونها سبة في الدين الإسلامي والفكر الإسلامي يرمونه بها كل حين، قولهم إن الدين الاسلامى يناقض العقل، ويحارب الإبداع، ويدعو إلى التخلف والجمود، حتى بلغ الأمر بأحدهم أن كتب فقال: إن العلوم كانت مزدهرة قبل الإسلام، وأن الإسلام لم يسهم في ازدهار الحركة الفكرية والعلمية، بل كان سببا في توقفها وانحطاطها، وبالتالي كانت الدعوات المتكررة إلى نبذ الدين إذا أراد المسلمون أن يلحقوا بركب الحضارة، ومواكبة التقدم والتطور.
والحقيقة أن هذه الشبهة ساذجة ومضحكة في آن واحد، ولا تحتاج في الرد عليها أكثر من أن نذهب إلى الدراسات الاستشراقية التي لبست ثوب الموضوعية إلى حد ما، والتي لا تخلو منها الدراسات الاستشراقية، فإن فكرة السيطرة على العالم الإسلامي، والتي تمثل الهدف والغاية من نشأة الاستشراق، لم تمنع يوما أن يتجاوز الاستشراق هذا الهدف في مسيرته التاريخية إلى أهداف أخرى علمية، أو حضارية، أو ثقافية .
واستشهادنا بأقوال المستشرقين أنفسهم لا يعنى خلو مبادىء الإسلام والفكر الإسلامي ومسيرته العلمية عبر التاريخ من الأدلة الدامغة لدحض هذه الشبهة- كلا- ولكن من باب قولهم: والفضل ما شهدت به الأعداء، ولأن العلمانيين في بلادنا لا يطربهم إلا أقوال أساتذتهم وأولياء نعمتهم وأرباب فكرهم.
يقول جوستاف لوبون في كتابه "حضارة العرب":
"إن العرب أول من علم العالم كيف تتحقق حرية الفكر مع استقامة الدين."
وقال المستشرق "سبانسر فاميري":
"لا يستطيع عالم واحد أن يتأمل القبة الزرقاء دون أن يلفظ اسما عربيا، ولا يستطيع عالم طبيعي أن يحلل ورقة من الشجر، أو يفحص صخرة من الصخور، دون أن يذكر درسا عربيا، ولا يقدر أي قاض أن يبت اليوم في خلاف، دون أن يستدعي مبدأ أنلته العرب، ولا يسع أي طبيب أن يتأمل دائرة أحد الأمراض المعروفة منذ القدم، إلا أن يهمس بآراء طبيب عربي، ولا يستطيع رحالة أن يدلف إلى أبعد زوايا آسيا وإفريقيا، دون أن يعمد عن اللغة العربية"

وفى كتاب عندما تغير العالم The Day The Universe Changed
تأليف جيمس بيرك James Burke
يقول الكاتب ص48: (( و لكن من حسن المصادفات أن جاءت لحظة تاريخية مذهلة أعيد فيها اكتشاف المعرفة، ففي عام 1085 سقطت قلعة توليدو العربية في أسبانيا، لتجد القوات المسيحية المنتصرة بين أيديها كنزا أدبيا، كان أبعد ما يكون عن كل أحلامهم، فمنذ ما يزيد على مائة عام، لم تكن أوروبا تعرف شيئًا عن العرب الأسبان إلا القليل .... و منذ ذلك الوقت انتشر الحديث في أوروبا عن الحضارة القائمة خلف جبال البرانس ))

و يقول ص50: (( و قد تميز موقف هذا المجتمع الثري الحضاري ذي الثقافة الرفيعة بالتسامح مع العقائد الأخرى، حيث عاش في ظل حكم الخلفاء المسلمين آلاف اليهود و المسيحيين في سلام و انسجام كامل، و استخدمت عوائد الأرض لتطوير مستوى الحياة، و الأهم من ذلك كله، أن الدين و الثقافة تعايشا معًا في تواؤم، فحيثما وجد الإسلام، وجد معه التعطش إلى المعرفة و تطبيقاتها على شتى مناحي الحياة ))

و يقول ص54: (( استمر تدفق طلاب العلم على أسبانيا في طوفان منتظم فاستقر بعضهم هناك، و تفرغ آخرون لترجمة النصوص التي كانوا يبحثون عنها، ثم عادوا مرة أخرى إلى بلادهم في الشمال، غير أن الجميع أصابه الذهول من تلك الحضارة التي وجدوها في الأندلس. . لقد كان العرب ينظرون إلى الأوروبيين الشماليين على أنهم لا يزيدون في مستواهم الفكري والثقافي على مستوى الصوماليين... أما المثقفون الشماليون فقد وجدوا في أسبانيا، مجتمعا ثقافيا على درجة عالية جدا من التفوق، بالمقارنة مع مستوى المجتمع الثقافي في بلادهم؛ مما ترك لديهم إحساسا بالغيرة من الثقافة العربية التي ظلت تؤثر في الفكر الغربي مئات السنين ))

وفى الثاني من يوليو 1951م عقدت شعبة الحقوق الشرقية من " المجمع الدولي للحقوق المقارنة" مؤتمرا في كلية الحقوق جامعة باريس للبحث في الفقه الإسلامي تحت اسم "أسبوع الفقه الإسلامي" برئاسة المسيو (ميو Montet) أستاذ التشريع الإسلامي في كلية الحقوق بجامعة باريس، دعت إليه عددا كبيرا من أساتذة كليات الحقوق العربية وغير العربية وكليات الأزهر، ومن المحامين الفرنسيين والعرب وغيرهما، وعددا من المستشرقين كذلك..
وفي خلال بعض المناقشات وقف أحد الأعضاء وهو نقيب محاماة سابق في باريس، فقال:
" أنا لا أعرف كيف أوفق بين ما كان يحكى لنا عن جمود الفقه الإسلامي وعدم صلوحه أساسا تشريعيا يفي بحاجيات المجتمع العصري المتطور، وبين ما نسمعه الآن في المحاضرات ومناقشتها مما يثبت خلاف ذلك تماما ببراهين النصوص والمبادئ؟."

وفي ختام المؤتمر وضع المؤتمرون بالإجماع التقرير التالي :
1- إن مبادئ الفقه الإسلامي لها قيمة (حقوقية تشريعية ) لا يمارى فيها.
2- وإن اختلاف المذاهب الفقهية في هذه المجموعة الحقوقية العظمى ينطوي على ثروة من المفاهيم والمعلومات، ومن الأصول الحقوقية، هي مناط الإعجاب، وبها يستطيع الفقه الإسلامي أن يستجيب لجميع مطالب الحياة الحديثة، والتوفيق بين حاجاتها."

لقد أثمرت الحركة الفكرية والنهضة العلمية الإسلامية حضارة عريقة أذهلت الأوربيين أنفسهم، فتوافدوا أفرادا وجماعات ينهلون منها، ويعبون من فيضها، ما أنار لهم حياتهم بعد ظلمة، وعلمهم بعد جهل.


يــــــــــــــــــــــتبــــــــــــــــــــــــــع









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.quran-m.com/
NOUR



مشرفة القسم العام
مشرفة القسم الاسلامى











انثى الابراج : العذراء الأبراج الصينية : القرد
عدد الرسائل : 2018
العمر : 24
الموقع : http://www.quran-m.com/
العمل/الترفيه : التأليف
المزاج : التثقيف الذاتى
السٌّمعَة : 3
نقاط : 2969
تاريخ التسجيل : 30/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: اشكاليات العلمانيين(1),(2),(3)   الثلاثاء أغسطس 16, 2011 1:21 pm

















اشكاليات العلمانيين(3)







لنا أن الحركة الفكرية والنهضة العلمية الإسلامية أثمرت حضارة عريقة أذهلت الأوربيين أنفسهم، فتوافدوا أفرادا وجماعات ينهلون منها، ويعبون من فيضها، ما أنار لهم حياتهم بعد ظلمة، وعلمهم بعد جهل.
ولنقرأ وصف الأوربيين أنفسهم لمظاهر تلك الحضارة:
يقول المؤرخ الأمريكي فكتور روبنسون صاحب قصة الطب:
"كانت أوربا في ظلام حالك بعد غروب الشمس، بينما كانت قرطبة تضيئها المصابيح العامة، كانت أوربا تغطيها الهوام، بينما أهل قرطبة مثال النظافة، كانت أوربا غارقة في الوحل، بينما كانت قرطبة مرصوفة الشوارع، كانت سقوف أوربا مملوءة بثقوب المداخن، بينما قصور قرطبة تزينها الزخرفة العربية العجيبة، وكان أشراف أوربا لا يستطيعون توقيع أسمائهم، بينما كان أطفال قرطبة العربية يذهبون إلى المدارس، وكان رهبان أوربا يلجئون إلى تلاوة سفر الكنيسة، بينما كان معلمو قرطبة قد أسسوا مكتبة تضارع في ضخامتها مكتبة الإسكندرية العظيمة".

ويقول السير انتوني ناتنج Sir Antony Nating في كتابه "العرب: تاريخ وحضارة" وهو يتحدث عن حضارة الأندلس من خلال الحديث عن الواقع في قرطبة العاصمة الأموية آنذاك:
"..وكان تعداد سكان قرطبة يناهز 800 ألف نسمة، وارتفع عدد المساجد إلى 700، وكان في المدينة 300 من الحمامات العمومية في وقت كانت فيه الشعوب الأوربية لا تزال تعتبر الاستحمام عادة وثنية، وكانت الشوارع ممهدة ومضاءة وطولها 10 أميال
وهو تقدم كان مقدرا ألا تنعم به لندن وباريس قبل 700 عام تالية، كان المواطنون أثناءها يتحسسون طريقهم ليلا في الظلام الحالك يتخبطون في وحول تغوص فيها الأقدام حتى الكعبين، وكانت المدينة تضم 70 مكتبة عامة، وفي عهد الحكم بن عبد الرحمن، الذي كان شغوفا بالكتب جمعت مجموعة من 400 ألف كتاب من المكتبات العامة والخاصة في الإسكندرية ودمشق وبغداد، في حين لم يكن يوجد في أي مكان في العالم أكثر من عشرة آلاف كتاب باللغة الإنجليزية، وكان حكام ليون ونافار وبرشلونة يرسلون إلى قرطبة إذا احتاجوا إلى طبيب أو مهندس معماري، لا إلى فرنسا ولا إلى ألمانيا، وكانت قرطبة تجتذب الطلاب من أوربا وإفريقيا وآسيا.
وكانت معرفة القراءة والكتابة عامة، حتى أكد المؤرخ "راينهارت دوزي" أن كل فرد تقريبا كان يقرأ ويكتب، في حين أن معرفة القراءة والكتابة في أوربا كانت لا تزال ميزة لرجال الدين وقلة من الكتبة المحترفين . "

قصة لها دلالتها:
في القرن التاسع الميلادي (حوالي سنة 807 م) أرسل الخليفة العباسي هارون الرشيد، هدية عجيبة إلى شارلمان ملك الفرنجة "وكانت الهدية عبارة عن ساعة ضخمة بارتفاع حائط الغرفة تتحرك بواسطة قوة مائية، وعند تمام كل ساعة يسقط منها عدد معين من الكرات المعدنية بعضها في أثر بعض بعدد الساعات فوق قاعدة نحاسية ضخمة، فيسمع لها رنين موسيقى يسمع دويه في أنحاء القصر ...
وفي نفس الوقت يفتح باب من الأبواب الإثني عشر المؤدية إلى داخل الساعة، ويخرج منها فارس يدور حول الساعة ئم يعود إلى حيث خرج، فإذا حانت الساعة الثانية عشرة يخرج من الأبواب اثنا عشر فارسا مرة واحدة، ويدورون دورة كاملة ثم يعودون فيدخلون من الأبواب فتغلق خلفهم، كان هذا هو الوصف الذي جاء في المراجع الأجنبية والعربية عن تلك الساعة التي كانت تعد وقتئذ أعجوبة الفن، وأثارت دهشة الملك وحاشيته... ولكن رهبان القصر اعتقدوا أن في داخل الساعة شيطانا يحركها.. فتربصوا بها ليلا، وأحضروا البلط، وانهالوا عليها تحطيما إلا أنهم لم يجدوا بداخلها شيئا"

ولقد استلبت مظاهر الحضارة الإسلامية تلك عقول وقلوب الأوربيين، فكان الذهاب إلى بلاد المسلمين والنهل من معارفهم حلما يراود الأوربيين، الحكام منهم والمحكومين على السواء.
فهذا جون دوانبورت يروى في كتابه "العرب عنصر السيادة في القرون الوسطي" هذين الرسالتين من جورج الثاني ملك انجلترا إلى الخليفة الأندلسي هشام الثالث، والجواب عليها.
رسالة الملك الإنجليزي جورج الثاني :
من جورج الثاني ملك إنكلترا والغال والسويد والنرويج إلى الخليفة ملك المسلمين في مملكة الأندلس صاحب العظمة هشام الثالث الجليل المقام:
بعد التعظيم والتوقير، فقد سمعنا عن الرقيّ العظيم الذي تتمتع بفيضه الضافي معاهد العلم والصناعات في بلادكم العامرة، فأردنا لأبنائنا اقتباس نماذج هذه الفضائل لتكون بداية حسنة في اقتفاء أثركم لنشر أنوار العلم في بلادنا التي يحيط بها الجهل من أربعة أركانها. وقد وضعنا ابنة شقيقنا الأميرة "دوبانت" على رأس بعثة من بنات أشراف الإنكليز، لتتشرف بلثم أهداب العرش والتماس العطف، وتكون مع زميلاتها موضع عناية عظمتكم وفي حماية الحاشية الكريمة، والحدب من قبل اللواتي سوف يقمن على تعليمهن، وقد أرفقت الأميرة الصغيرة بهدية متواضعة لمقامكم الجليل، أرجو التكرم بقبولها، مع التعظيم والحب الخالص.
من خادمكم المطيع
جورج. م . أ

جواب الخليفة الأندلسي هشام الثالث :
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبيه سيد المرسلين وبعد:
إلى ملك إنكلترا وايكوسيا واسكندنافيا الأجلّ
اطلعت على التماسكم، فوافقت على طلبكم بعد استشارة من يعنيهم الأمر من أرباب الشأن، وعليه نعلمكم أنه سوف ينفق على هذه البعثة من بيت مال المسلمين، دلالة على مودتنا لشخصكم الملكي، أما هديتكم فقد تلقيتها بسرور زائد، وبالمقابل أبعث إليكم بغالي الطنافس الأندلسية، وهي من صنع أبنائنا، هدية لحضرتكم، وفيها المغزى الكافي للتدليل على التفاتتنا ومحبتنا، والسلام.
خليفة رسول الله في ديار الأندلس
هشام
لقد حزن الأوربيون حزنا شديدا على توقف المد الحضاري الإسلامي بسبب هزيمة المسلمين في معركة بلاط الشهداء عام 732م اتضح ذلك الحزن في رواياتهم الأدبية وكتاباتهم التاريخية العلمية
قال أناتول فرانس في روايته "الحياء المزهرة" على لسان البطل دوبوا قائلا لسيدة أندرياس:
"ما هو أشأم يوم عرفته فرنسا يا سيدتي؟؟
قالت: هو اليوم الذي انهزم المسلمون فيه في معركة Poitier (بلاط الشهداء سنة 732)، ضد الفرنسيين !!!"

ومما يؤكد ما ذكره أناتول فرانس، ما قاله كلود فرير أستاذ اللغات الشرقية في "الكليج دو فرانس"
"..حلت بالإنسانية في القرن الثامن الميلادي كارثة لعلها أسوأ ما شهدته القرون الوسطي، تخبط من جرائها العالم الغربي سبعة قرون أو ثمانية في الهمجية قبل ظهور النهضة.
وما تلك الكارثة إلا ذلك النصر الهائل الذي أحرزته الجماعات الجرمانية بقيادة " شارل مارتل" على فرق العرب والبربر؛ ففي مثل ذلك اليوم المشئوم تقهقرت الحضارة ثمانمائة عام.
وحسب المرء أن يذكر ما كان يمكن أن تصل إليه فرنسا لو أن الإسلام النشيط الحكيم الحاذق الرصين المتسامح استطاع أن ينتزع وطننا فرنسا من فظائع لا نجد لها اسما"

لقد اعترف المنصفون من المستشرقين بفضل الحضارة العربية الإسلامية على العالم الغربي وعلى نهضته الحديثة مالم يعترف به علمانيو بلادنا
تقول زيجريد هونكه الألمانية في كتابها "شمس الله تشرق على الغرب ":
" إن أوربا مدينة للعرب وللحضارة العربية، وإن الدين الذي في عنق أوربا وسائر القارات للعرب كبير جدا. وكان يتعين على أوربا أن تعترف بهذا الفضل منذ زمن بعيد، لكن التعصب واختلاف العقيدة أعميا عيوننا وتركا عليها غشاوة، حتى إننا لنقرأ ثمانية وتسعين كتابا ومائة، وفلا نجد فيها إشارة إلى فضل العرب وما أسدوه إلينا من علم ومعرفة، اللهم إلا تلك الإشارة العابرة إلى أن دور العرب لا يتخطى دور ساعي البريد الذي نقل إلينا الثرات الإغريقي"
وقالت في نفس الكتاب: "وفي مراكز العلم الأوربية لم يكن هناك عالم واحد إلا ومد يده إلى الكنوز العربية يغترف منها، وينهل كما ينهل الظامئ من الماء العذب..ولم يكن هناك ثمة كتاب واحد من بين الكتب التي ظهرت في أوربا في ذلك الوقت، إلا وقد ارتوت صفحاته بوفرة من نبع الحضارة العربية"

فهل يعقل هذا العلمانيون في بلادنا؟ أم أنهم مازالوا على غيهم واتهامهم للإسلام بأنه يقف حجر عثرة في سبيل الإبداع والرقى الفكري؟ وهذا يقودنا إلى إشكالية أخرى من اشكالياتهم، وهى اتهامهم للإسلام بالحجر على الفكر، وتجميد العقل، والخلط بين الثابت والمتغير في إعمال العقل.


محمد عبد الفتاح عيلوة












ولماذ اعتنق دين طالما مقتنع بالعلمانية ؟؟

http://facultyofarts.yoo7.com/t2606-topic

العلمانية: هل هي الحل أو هي المشكلة؟

http://facultyofarts.yoo7.com/t2605-topic

هاااام..الجريمة التى شارك فيها الجميع
http://facultyofarts.yoo7.com/t1796-topic

*.*.*. <<.العلمانية كارثة الأمة.>>*.*.*
http://facultyofarts.yoo7.com/t2291-topic


: المستقبل للإسلام حقيقة علمية
http://facultyofarts.yoo7.com/t2169-topic


الانقراض بسبب البعد عن تعاليم الله
http://facultyofarts.yoo7.com/t2599-topic


فضــــــــــــــــائح العلمــــــــــــــانيـــــــة
http://facultyofarts.yoo7.com/t2535-topic


الإسلام الجديد مشروع بلا خلافة
http://facultyofarts.yoo7.com/t1814-topic

المرأة الغربية احصائيات وارقام( ما جبناش حاجة من عندنا)
http://facultyofarts.yoo7.com/t1681-topic

انزعاج رجال الدين المسيحي في الغرب من علمنة مجتمعاتهم

http://facultyofarts.yoo7.com/t2614-topic






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.quran-m.com/
 
اشكاليات العلمانيين(1),(2),(3)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كليه الأداب :: المنتدى العام-
انتقل الى: