كليه الأداب
اهلا وسهلا بك فى منتدى كلية الاداب




 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
شاطر | 
 

 علم الجمال وفلسفته

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
NOUR



مشرفة القسم العام
مشرفة القسم الاسلامى











انثى الابراج: العذراء الأبراج الصينية: القرد
عدد الرسائل: 2018
العمر: 21
الموقع: http://www.quran-m.com/
العمل/الترفيه: التأليف
المزاج: التثقيف الذاتى
السٌّمعَة: 3
نقاط: 2969
تاريخ التسجيل: 30/10/2009

مُساهمةموضوع: علم الجمال وفلسفته   الأحد مارس 14, 2010 2:03 am

[color=red]علم الجمال[/color]

علم الجمال أو الاستاطيقا أحد الفروع المتعددة للفلسفة لم يعرف كعلم خاص قائم بحد ذاته حتى قام الفيلسوف بومغارتن (1714–1762) في أخر كتابه تاملات فلسفية في بعض المعلومات المتعلقة بماهية الشعر 1735 إذ قام بالتفريق بين علم الجمال و بقية المعارف الإنسانية و اطلق عليه لفظ الاستاطيقا ‘‘‘Aesthetics ‘‘‘و عين له موضوعا داخل مجموعة العلوم الفلسفية.



أصل الكلمة ومدلولها
اصل الكلمة يوناني ( اغريقي ) و كان يقصد بها العلم المتعلق بالاحساسات طبقاً للفظ Aesthesi , الفيلسوف بول فاليري قال : علم الجمال علم الحساسية وفي الوقت الحالي اصطلح البعض على تسميته كل تفكير فلسفي بالفن , فالاستاطيقا فرع خاص بدراسة الحس والوجدان. ينطلق بومغارتن من المماثلة التالية: كما أنّه قد وقع نحت عبارة logic، أي علم ما هو بيّن أو المنطق، من لفظة (logikos) أي ما هو بيّن أو المنطقي، كذلك يمكن نحت عبارة (Aesthetic)، أي العلم بالمحسوس من لفظة (aisthètos) أي ما هو محسوس. ولذلك فإنّ المعنى الحرفي أو الأوّلي للفظة استاطيقا، Aesthetics هو مرادف لما تعنيه لفظة sentio في اللاتيني أي الإحساس بعامة، أي أكان ناجما عن حسّ ظاهر أو عن حسّ باطن.


الجمال و الفن
دائما ما يحصل خلط بين الجمال و الفن بالرغم من قربهما من بعضهما الا ان الجمال يختلف عن الفن من جهة الامور الحسية و الوجوداني فالجمال ليس بحسي بل يتعلق أكثر بالامور الوجدانية و الاحاسيس أو المشاعر اما الفن فهو إمّا خلق أو إعادة خلق مكون مادي محسوس ان كان بشكل لوحة فنية أو تمثال وحتى القصائد الشعرية و الاعمال الموسيقة هي بالرغم من عدم قدرة المرء على لمس النغمات أو الكلمات الشعرية الا انه قادر على لمس الالة التي صنعت أو خلقت هذا العمل ان كان بيانو أو قلم .

تعريف الجمال
اليونان كانوا يروا ان الإله يجمع بين الجماليات البشرية الكاملة و انه المثال المتكامل السامي للإنسان هربرت ريد : عرف الجمال بانه وحدة العلاقات الشكلية بين الاشياء التي تدركها حواسنا , إما هيجل فكان يرى الجمال بأنه ذلك الجني الانيس الذي نصادفه في كل مكان , جون ديوي عرف الجمال بفعل الادراك و التذوق للعلم الفني.


تعريف الفن

الفن عند اليونان كان يعرف بكل نشاط صناعي نافع بصفة عامة ولم يقتصر على الشعر و النحت و الموسيقى بل شمل الصناعات المهنية كالنجارة و البناء و الحدادة , في نفس الفترة كان ارسطو يرى الفن بانه تقليد ( محاكاة ) , و في معجم اكسفورد عرف الفن نقلا عن جون ستيوارت مل بالسعي وراء الكمال في الاداء , اما ماثيو ارنولد فعرفها بالصناعة التي لا تشوبها شائبة جيرم ستولنتز صاحب التعريف الاوسع انتشار عرف الفن بالمعالجة البارعة الواعية بوسيط من اجل تحقيق هدف ما


***********************************************************************
كثيرة هي الكتب والفلسفات التي درست موضوع الجمال منذ ما قبل أفلاطون وأرسطو في العصر اليوناني وحتى كروتشه والوجوديين والاتجاه الرمزي في العصر الحديث. وقد عُنيت هذه الكتب بتناقل الأفكار الأساسية ومقولاتها في علم الجمال، مع بعض فروق وميزات بين هذه الفلسفة أو تلك. ويأتي كتاب الفيلسوف الإنجليزي الأصل، الأمريكي الجنسية ولتر ستيس من بين أهم هذه الكتب المتميزة بالجدة ووضوح النظرة في الحديث عن طبيعة الجمال ومعناه. فمؤلفه لا يقف عند علم الجمال في تسلسله التاريخي لاستعراض آراء فلاسفته ومفكريه، بل لا يعنيه أن يتناول هذا العلم بدراسة طولية (تاريخية متسلسلة) إنما بدراسة عرضية تتوقف عند قضايا وإشكاليات أساسية فيه، بغية نقدها والخروج بصياغة جديدة تصحح مفاهيم سابقة وتضفي عليها بما يجعل من مجمل التصور الحاصل نظرية في الأستطيقا.
وتبدأ هذه الإشكاليات في رأي ستيس من التسمية ذاتها، إذ إن مصطلح (الأستطيقا) الذي يعني في أصل مدلوله اليوناني الإدراك الحسي أو المعرفة الحسية، والذي أصبح يترجم على أنه علم الجمال، يعد مصطلحاً فضفاضاً أكثر مما ينبغي، فعلم الجمال أوسع كثيراً في مدلوله من الأستطيقا، الذي ربما كان من الأفضل أن يقتصر على مفهوم الجمال الفني وحده.
ولعل أهم ما يعالجه الكتاب من قضايا ومشكلات هو ما يتعلق بالطابع الإدراكي لما هو جميل. فالإدراكات نوعان: إدراكات خارجية وأخرى داخلية، الأولى هي إدراك الأشياء المادية عن طريق الحواس، والثانية إدراك داخلي عن طريق التأمل الذاتي أو الاستبطان. ومن المسلم به في رأيه، أن موضوعات الإدراكات الأولى، مثل: الوردة والتمثال والمرأة واللوحة.. يمكن أن تكون جميلة، لكن هل يمكن للإدراكات الداخلية (المجردة) أن تكون جميلة أيضاً، مثل الإرادة والانفعال والنفس والروح..؟ إذ كيف يمكن لهذه الموضوعات أن توصف بأنها جميلة؟ إن الجمال عند ستيس هو مزج الإدراك الحسي بالإدراك العقلي، بل إن كل موضوع جميل مدرك، أو هو سلسلة أو مجال من المدركات. وهذا ما يشكل الفارق الجوهري بين الفن من ناحية والعلم والفلسفة من ناحية أخرى. لأن العلم والفلسفة يهتمان بالتصورات والمفاهيم، وهما نتاج للعقل التصوري. أما الفن فهو مدرك حسي وعقلي معاً. وينطلق ستيس في ذلك من أن فهم الجمال هو عملية معرفية، فهو ليس انفعالاً ولا فعلاً إرادياً. فإذا كان عمل الفنان عندما ينحت تمثالاً أو يرسم لوحة فعلاً إرادياً، فإن الفهم الخالص للجمال هو عملية إدراك واع، وليس فعلاً من أفعال الإرادة. وإذا كانت التجربة الجمالية شعوراً فإن ذلك لا يعني أنها انفعال، وإنما الشعور هنا هو فعل معرفي. وإذا كانت التجربة الجمالية عملية إدراك فهي إذاً عملية معرفية، والجانبان (الإدراك الحسي والتصور العقلي) ينصهران معاً في أية معرفة. ومن هنا ينفي ستيس أن يكون الجمال مجرد حدس أو إدراك حسي فحسب، كما ردد فلاسفة الجمال طويلاً، ولا سيما برجسون وكروتشه، وإلا اشترك معنا الحيوان في إدراك الجمال. وعلى الرغم من أن هيجل كان قد رأى أن الجمال هو الإشعاع الروحي للفكرة من خلال الموضوعات الحسية، فكل جميل يتألف من عنصري الفكرة والشكل الحسي الذي تشع من خلاله، إلا أن ستيس - وإن كان يتفق معه - يخالفه عندما يرفض فكرة الروح في المطلق، وكثيراً من الجوانب الميتافيزيقية الهيجلية.
ويصل ستيس إلى تعريف للجمال يقف فيه على ماهيته، ويجعله منطلقاً لصوغ نظريته الجمالية. يقول في التعريف: (الجمال هو امتزاج مضمون عقلي، مؤلف من تصورات تجريبية غير إدراكية، مع مجال إدراكي، بطريقة تجعل من هذا المضمون العقلي وهذا المجال الإدراكي لا يمكن أن يتميز أحدهما عن الآخر).
في مقابل بحثه عن ماهية الجمال يدرس ستيس ماهية القبح وعلاقته بالفن، في الوقت الذي يمكن أن يتعارض ذلك مع قولنا إن الهدف الوحيد للفن هو الجمال. ويرى ستيس أن مشكلة التعارض ربما نشأت من الاعتقاد بأن القبح هو بالضرورة ضد الجمال، وأن الجمال والقبح في ميدان الأستطيقا هما كالخير والشر في ميدان الأخلاق، وكالصدق والكذب في قضايا المنطق. وأنه إذا كان هدف الفن هو خلق الانطباعات الجمالية، فلا بد أن يتم استبعاد القبح من ميدان الفن، غير أن القبح في رأيه لا يمكن أن يستبعد من العمل الفني، بل إنه كثيراً ما كان قوة إضافية لهذا العمل، وعاملاً مهماً في إثارة متعة جمالية. وبالتالي فإن نظرية ستيس في القبح تقوم على اعتباره نوعاً من الجمال لا نقيضاً له، وسوف ينسجم هذا الاعتبار مع اعتبار آخر عند ستيس يرى في الجمال الأستاطيقي ما يشمل كلاً من الجليل والهجائي والمخيف والكوميدي.. والسمة الجديدة الوحيدة في نظريته هي تأكيده أن القبيح يؤدي إلى انطباع جمالي، يمكن أن يكون جميلاً، بدلاً من الانطباع المؤلم الذي نفترضه عادة، فقبح امرأة أو منظر مستنقع آسن في لوحة لا يجب أن يدفعنا للحكم على اللوحة بالقبح.
ويتحدث المؤلف في فصل تال عما يسميه بتنويعات الجمال، فيرى أن المفروض في نظرية الجمال أن تغطي كل أنواع التجربة الجمالية، سواء وجد الجمال في الطبيعة أو الفن، وسواء أكان الفن من نوع الفنون التشكيلية، التي تعتمد على المكان، كالعمارة والنحت والتصوير، أو الفنون الإيقاعية التي تعتمد أساساً على الزمان كالشعر والموسيقا.. أو الأنواع التي تسمى جميلة أو مأسوية، جليلة أو كوميدية، قبيحة أو مخيفة أو مرعبة.. إن كل هذه التفريعات تعتمد في كل حالة على امتزاج المضمون العقلي مع المجال الإدراكي، وبالتالي فلا مجال لنظريات خاصة بالفنون الجزئية أو تفريعات الجمال. إن ما يسمى بالتنويعات المختلفة للجمال تلقي بظلها الواحدة على الأخرى، على نحو تدريجي غير مدرك، وليس هناك خط حدود واضح بين أي منها، فهي ببساطة كلمات شائعة تستخدم لوصف عدد لا نهاية له من الدرجات الممكنة لشعورنا بالجمال. وفي هذا المجال يرى ستيس أن المنهج المناسب في دراسة الاستاطيقا هو البدء بالافتراضات عن طبيعة الجمال، ثم التحقق من هذه الافتراضات عن طريق تحليل حالات نموذجية للجمال في الطبيعة والفن.
ففي جمال الطبيعة يفرق ستيس بين الجمال الفعلي وبين تلك المشاعر الاستاطيقية، أو مشاعر المتعة التي قد يؤدي إليها كثير من مشاهد الطبيعة، كأشعة الشمس الدافئة، والبرودة في ظل الشجر، والنهار الصحو.. تلك التي يمكن أن تختلط بسهولة مع التجارب الجمالية الأصلية، إذ لا بد أن توضع هذه المشاعر الطبيعية في جانب، وتبقى بعيدة عن الشعور الخالص بالجمال. وينطلق من ذلك إلى تحليل نماذج من أشكال الجمال في الطبيعة، منها ما هو شامل بانورامي، ومنها ما هو فردي جزئي ليصل إلى معالجة أهم القضايا الجمالية فيما يتصل بالجانب الذاتي والجانب الموضوعي في الجمال.
أما في جمال الفن فالإنسان هو الذي يخلق الجميل عندما يشكل مادة خارجية بغرض محدد هو جعلها تعبر عن جانبه العقلي. ومن هنا كان الفن في رأي ستيس هو ميدان الجمال على الأصالة. وعلى حين أن مضمون الجمال الطبيعي هو نسبياً فقير وهزيل، فإن مضمون الفن قد يكون على درجة من الثراء، حتى إنه يجسد في أشكاله المختلفة تقريباً كل الثقافة البشرية. وبالتالي فإن التعريف العام للجمال الذي قدمه ينطبق على منتجات الفن بوضوح أكثر مما ينطبق على أشياء الطبيعة. ومن ثم فإن التعريف القديم للفن بأنه محاكاة للطبيعة لا يبدو تعريفاً له علاقة بالتصور الجديد الذي يؤسس الكاتب له، وهذا ما بات حقيقة في المفاهيم الحديثة في التصوير الفني المعاصر، إذ إن الصور الفوتوغرافية البحتة ليست هدف الفنان، بل الهدف من أي عمل فني هو تلقيح المدركات (الطبيعة) بالأفكار (التصورات)، وهذا ما يصل به إلى أن يعد الفن غاية في ذاته، ومستقلاً عن أية قيم أخلاقية. لا بل إن الفن الذي يكون هدفه مجرد دروس أخلاقية هو فن رديء، لا لأنه يحتوي على مفاهيم أخلاقية، بل لأن هذه المفاهيم الأخلاقية بدلاً من أن تمتزج بالمجال الإدراكي، قد انفصلت عنه عن عمد، لتصبح تصورات حرة أو تجريدات.
ومن خلال الخيط الناظم لنظريته يقدم ستيس ملاحظات حول الفنون الأدبية، ويسميها الفنون الجزئية، متناولاً بالدراسة والتحليل الأشكال الأكثر أهمية وهي: الدراما والرواية والشعر القصصي وشعر الملاحم والبطولات والقصيدة الغنائية. والفروق الطفيفة بينها من حيث تعاملها مع التصوير الفني والموضوع الجمالي. ثم يتبع بتناول الفنون الأدبية الحديث على بقية أنواع الفنون كالموسيقا والنحت وفن العمارة والتصوير.. ليصل إلى بحث مشروعية الأحكام الجمالية في الإثبات والنفي ومدى صوابها أو خطئها، ووجوب اقتران هذه الأحكام في مجال الإدراك بتصورات صحيحة.. إلى آخر ما هنالك من مسائل تعرض في تحليل الجميل والحكم عليه. ويختتم ستيس كتابه بتناول عدد آخر من مشكلات الأستاطيقا كالعبقرية والتذوق والإلهام، ومشكلة الإحساس الأستاطيقي، والجمال النفسي، ومكان الجميل في الحياة.
وينهي المؤلف كتابه القيم بملحق عن كروتشه والأفكار الشائعة عن الحدس، ثم بمعجم بالمصطلحات الفلسفية. وقد كانت ترجمة الكتاب متقنة ودقيقة علمية، قام بها علم من أعلام العمل الفلسفي الأكاديمي هو د. إمام عبد الفتاح إمام، الذي عني بنقل معظم أعمال ولتر ستيس إلى العربية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.quran-m.com/
NOUR



مشرفة القسم العام
مشرفة القسم الاسلامى











انثى الابراج: العذراء الأبراج الصينية: القرد
عدد الرسائل: 2018
العمر: 21
الموقع: http://www.quran-m.com/
العمل/الترفيه: التأليف
المزاج: التثقيف الذاتى
السٌّمعَة: 3
نقاط: 2969
تاريخ التسجيل: 30/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: علم الجمال وفلسفته   الأحد مارس 14, 2010 2:21 am

فلسفة الجمال في العمارة الاسلامية

--------------------------------------------------------------------------------

عندما نشاهد الأحياء القديمة و مبانيها القديمة نشعر دائما بتلك البساطة الرائعة ونلتمس التكوينات و القواعد الجمالية التي تتمثل فيها , كالوحدة و الانسجام وحتى الاختلاف (التضاد) مما يجعل تلك البيئة العمرانية غنية و مشوقة و متجددة دائماً , ففي كل مرة تراها تجدها في حلة جديدة و تشعر بشعور مختلف و تلتمس رؤية أخرى.

لطالما سألت نفسي....

هل كان المجتمع آنذاك يشعر بالجمالية المتمثلة في أبنيته و بيئته؟ هل كانت هناك قواعد جمالية أو هل كانت تلك (العفويات الجمالية) مقصودة و مدركه من قبل المجتمع و المعمار نفسه؟

يقول الكاتب المعماري الأمريكي (البرت بوش- بروان) في كتابه (فن العمارة الأمريكية) "أن الفن المحلي هو عبارة عن مسلمات جمالية ارتضاها المجتمع لنفسه, فأوجد مفردات خاصة به تنبع من متطلباته و تعبر عن احتياجاته ضمن قدراته المالية", أو يمكننا القول بعبارة أخرى أن المجتمع كان يعي مفهوماً جمالياً نابع منه و يتناسب معه, مع إتاحة الفرصة للتجديد و الإبداع بما يتوافق مع الهيئة العامة و يتواصل معها, ذكر المعماري ( رفعت الجادرجي ) نقطة أخرى, لخصها في ( العلاقة ) بين المالك و المعمار, أو تلك المعرفة بين العائلتين, مما يجعل المعمار واقفاً على جميع شؤون المالك من متطلبات و من رؤى فنية ومن حالة اقتاديه, والأهم هو تلك الحميمة بين المعمار و المالك.

محور ثالث أعتقد أنه أثر على مفهوم الجمال في العمارة الإسلامية الا وهو, أن المعمار نفسه هو فرد من المجتمع منغمس فيه و متشبع بمعتقداته و فكره, لذا فأن رؤيته الفنية أو الجمالية كانت تمر عبر ذلك المنظور الذي تكون لديه.

إن فلسفة الجمال في العمارة الإسلامية تعتمد على الانتفاعية (الوظيفية ) النابعة من الشريعة الإسلامية أو في إطارها العام, فعندما نحلل المفردات المعمارية الجمالية أو الفراغات في العمارة الإسلامية, نجدها تحمل محاور عدة في أسباب نشأتها و تشكلها و حتى تطويرها, فالمشربية مثلاً هي عبارة عن معالجات مناخية لحماية الواجهات و الفراغ الداخلي من العوامل المناخية الغير مرغوب بها , وأيضا له هدف أخر إلا وهو توفير الخصوصية للنساء و حماتيهم من أعين الغرباء, ورغم هذين السببين إلا أن المعمار لم يقف على تلك الوظيفتين لهذا المفرد بل حاول أن يخرجهما بطريقة فنية أو جمالية حسب رؤيته الفنية , أيضا الفناء الداخلي الذي كان أحد المعالجات المناخية , ولكنه أيضا عبارة عن اتصال الساكن مع الطبيعة ( الفراغ الخارجي ) دونما أن تجرح خصوصيته أو يجرح خصوصية الآخرين , ومع ذلك فلقد رأى المعمار المسلم الفناء بمنظوره الجمالي فأوجد النوافير التي أضفت على الفناء لمسة جمالية بهندستها الراقية مع منفعتها كعامل ترطيب للهواء الحار.

هناك نوع أخر من الجمال ( العفوي ) في العمارة الإسلامية الذي ينبع من جمال و روعة الشريعة الإسلامية نفسها كالارتفاعات , فقول الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) ( لا ضرر و لا ضرار ) قد جعل من البيئة العمرانية الإسلامية بيئة متناسقة في الارتفاعات و متمازجة بحميمة رائعة لدرجة أنك ترى الواجهات للمنازل المختلفة كواجهه واحدة تحمل في ظاهرها الكثير من القواعد الفنية و الجمالية.

فالجمال في العمارة الإسلامية هو عبارة عن تحقيق وظائف و متطلبات اجتماعية ضمن الإطار التشريعي( الديني ), أو يمكن القول بأن الجمال في العمارة الإسلامية ذو هدف , وهذا ما يجعل الفن المعماري الإسلامي, فن يجمع الكثير من المتعة و الراحة و الاكتشافات , لقد ذكر المعماري ( سوليفان ) معماري أمريكي ) مقولة مشهور "الشكل يتبع الوظيفة" كقاعدة للعمارة الحديثة, وأن كنت أعتقد أن العمارة الإسلامية قد سبقت ( سوليفان ) في هذا التعريف منذ زمن, لكن دون أن تتجرد من روحها المحلية وهوية مجتمعها, وهذا ما يجعلها مميزة ولها فلسفتها الخاصة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.quran-m.com/
NOUR



مشرفة القسم العام
مشرفة القسم الاسلامى











انثى الابراج: العذراء الأبراج الصينية: القرد
عدد الرسائل: 2018
العمر: 21
الموقع: http://www.quran-m.com/
العمل/الترفيه: التأليف
المزاج: التثقيف الذاتى
السٌّمعَة: 3
نقاط: 2969
تاريخ التسجيل: 30/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: علم الجمال وفلسفته   الأحد مارس 14, 2010 2:45 am

مفهوم الجمال فى الفن عند الإغريق

جمع المفهوم القديم للجمال فى الفن بين ( الفنان – الصانع) استنادا إلى أن كلا منهما يتميزان بالمهارة والصنعة ، كما كانت الهندسة والعديد من الصناعات والمهن تندرج تحت مسمى(فن)

ثم قام ( أرسطو ) بوضع تعريف يهدف إلى التفرقة بين( الفنون الجميلة) ( والفنون النفعية)

ولقد عرف الإغريقيون الجميل بأنة الشيء الذي تتوفر في علاقات ونسب تمثل النموذج الكامل

ومن هذة النسب ( القطاع الذهبي) الذي يتحقق عندما تصبح النسبة بين الجزء الأصغر والأكبر مساوية للنسبة بين الجزء الأكبر والكل على سبيل المثال 5:8 – 8: 13- 13:21

وعلى هذا يتم تعريف الجمال تبعا لفكر الإغريق على أنة مثالي ومحكوم بعلاقات رياضية منطقية ثابتة، واعتمادا على الخبرة البصرية ينظم الفنان العلاقات جماليا، بحيث تصبح الأجزاء متعلقة بعضها ببعض

وعلى هذا كان مبدأ الجمال فى الفن عند الإغريق يفهم من خلال التناغم والنظام والتناسب والشكل المتوازن

نظرية المحاكاة

· المحاكاة هي الترديد الحرفي لموضوعات التجربة المعتادة وما يتكشف عنة الموضوع الفني يشبه بدقة ذلك الأنموذج الموجود خارج العمل الفني الذي يحاكيه

· إذن فالمحاكاة تعنى المشابهة أي مماثلة العمل الفني لشيء نعرفه

· وإذا طرحنا قضية المحاكاة للمناقشة فسوف نكتشف أن هناك إشكاليات فى تعريف الفن من هذا لمدخل لماذا؟

· لقد رأينا فى الفن الحديث أن أعمالا كثيرة تم رفضها بسبب أن جمهور المتذوقين لا يرون فيها أي دلالة إيحائية لعناصر الواقع المرئي المحيط بهم ، وأيضا لا يكشف العمل الفني عن أي موضوع يمكن التعرف علية على الإطلاق

· وعلى العكس تماما فان التصوير الذي يلقى اهتماما هو ذلك الذي يعكس عناصر من الطبيعة

· ولقد أكد مفهوم المحاكاة من هذا المدخل الفنان ( ليوناردو دافنشى ) الذي يقول أن أعظم لوحات التصوير هي الأقرب شبها إلى الشيء المصور

· إذن فالموقف الجمالي بين العمل الفني والمشاهد تبعا لهذه النظرية سوف يكون منصبا على التعرف على النموذج الأصلي الذي يحاكيه العمل الفني

إذن فالاستجابة الجمالية سوف تكون موجهة إلى ( الموضوع) فإذا كان الموضوع واضحا بقدر معقول حيث يستطيع المشاهد أن يقول ( ها هو ذا) يكون فى هذة الحالة الموضوع وحدة هو الذي يستحوذ على إدراك المشاهد دون أن يكون هناك أي دور فاعل للبناء التشكيلي ودلالاته الانفعالية التخيلية

محاكاة الجوهر ( أرسطو ) الطبيعية أو الواقعية

المحاكاة عند أرسطو هي الانتقاء حيث قدم بهذا خطوة جبارة نحو إيضاح طبيعة الفن الجميل الذي لا نطلب منة ان يكون ترديدا حرفيا أو ان يكون مجرد نسخة

ولقد أثرت تلك الفلسفة فترة طويلة حتى فترة الكلاسيكية العائدة والتي تمتد حتى عام 1750

فلسفة الفن عند أرسطو

كان أرسطو على خلاف أفلاطون فالفن له وظيفة مزدوجة :

· فهو يقلد الطبيعة ثم يتسامى منها وليس النقل عند أرسطو محاكاة للمظهر الحسي للأشياء كما تبدو في الواقع كأنة تصوير فوتوغرافي بل الواقع أنة يجب ان تكون المحاكاة في الفن تصويرا لحقيقتها الداخلية ......وعلى هذا يقدم لنا الفن نموذج مشتق من القوانين التي تحكم الطبيعة

محاكاة الطبيعة عند أفلاطون وأرسطو:

كلا من أفلاطون وأرسطو يقول ان الفن يحاكى الطبيعة ولكن ثمة فرق بين الموقفين فموقف أرسطو نرى فيه اتجاها إلى الواقع وأيضا إلى تقليد الواقع ولكن بتعديل تظهر فيه اثر الصنعة الفنية فكأنما ثمة تدخل لشخصية الفنان لكي يبرز الواقع بصورة اقرب إلى الجمال والكمال العقليين ..........إذا فالفرق بين أرسطو وأفلاطون ان موقف أفلاطون يمكن ان نطلق علية الموقف الموضوعي المثالي أما موقف أرسطو فنطلق علية الموقف الموضوعي الواقعي

اراء الفلاسفة فى الجمال
- الجمال حسب تعريف أفلاطون هو الصلاح والفضيلة، وهو كذلك عند أفلوطين وتلستوي (1)، ويؤكد أفلاطون على أن علم الجمال الرائع غير ممكن في هذا العلم، بل في عالم المثل الأعلى* الذي لا ينشأ ولا ينعدم كونه خارج الزمان والمكان،(2) وهو مقياس أو مثل أعلى من الكمال الخلقي أو الحسي، وهو الكمال عند المثاليين.(3) يقف أفلاطون من الفن موقيفين متعارضين حسب ما ذُكر في كتاب لـ (باو ماجرتن) الذي أسماه (Aesthetica)، الصادر في جزئين سنة 1750. 1758.وهو أول من وضع لهذا العلم اسماً، وأفرده علماً قائماً في حد ذاته، يقول (باوماجرتين): الجمال عند أفلاطون هو الفن الساحر، ولكنه سحر يحرر من كل سطحية، وهو أيضاً جنون وهذيان، وبهذا ينقلنا إلى عالم آخر، هو ميدان اللامرئيات، المثل الأعلى الذي ينبغي على الفن أن يقترب منه، _ ومن هنا جاءت فكرة المحاكاة _ وينتقل أفلاطون من جمال الأجسام إلى جمال النفوس (الأرواح) ومن جمال النفوس إلى جمال الصور العقلية (أو المثل العقلية)، غير أن أفلاطون يجعل الفن في مرتبة ثانية بالنسبة إلى الحقيقة وإلى الخير، بل يؤكد أن الجمال لا يتفق مع الحق ومع الخير، لأنه يتجلى في المحسوسات، والمحسوس عند أفلاطون هو في مرتبة دنيا بالنسبة للمعقول الذي إليه ينتسب الحق والمعقول، لكن أفلاطون في إدانته للفن بوصفه محاكة، تردد بين التشدد والتساهل، ولقد كان الغالب على أحكامه عن الفن القسوة والتشدد، فإنه في محاورة "النواميس"* قد خفف من حدة إدانته للفن وقال إنه لهو غير مؤذ.(1).

- ويحدد "ايمانويل كنت" الجمال على النحو التالي، (هو ما يرضي الجميع بدون سابق تصميم أو قاعدة يقاس عليها)، (وهو شكل غائية الشيء بدون أن تتمثل فيه غاية ما)، (وهو وسيلة الاتفاق بين العقل والحس أو بين الخيال والإدراك اتفاقاً حراً ذاتياً، كأنما العقل يجد في الجميل ضالته المنشودة دون أن تكون فيه صورة لماهية الجمال، والجميل كونه محسوساً يمثل للعقل صورة اكتمال، صورة مثالية تملأ فراغه وتروي عطشه إلى صور الكمال واللانهاية المحسوسة (2). حيث يرى أمانويل كنت أن الجمال لا يخضع لقاعدة يقاس عليها ولا لتصميم يقارن به بل هو وسيل للاتفاق بين العقل والحس.

ويعزز " شلر " رأي "كنت" بقوله (إن الجمال لا يرتبط بصورة أو بقاعدة أو مثل أعلى يجب بلوغه، بل هو حر تام الحرية ومعاين الجمال أيضاً حر بمعنى أنه لايطلب الوجود الفعلي للشيء الجميل)(3).

نلاحظ من هذه التعريفات أن الحكم على الشيء الجميل فيه شمول ينطبق على الجميع، بحيث يتمتع بحرية الغاية النفعية أو العملية، وهذه الحرية قاعدة مسبقة يقاس عليها الجمال وهو التقارب أو الاتفاق بين ما يُتخيل وما يُرى، فالتوافق _ حسب رأيهم _ بين ما تخيله العقل من جمال، وبين ما شُوهد أو سُمع أو شُوهد وسُمع بحاستي السمع والبصر أو بالحواس الأخرى مثل حاسة الشم أو اللمس والتذوق، هذا التوافق أو الوفاق، ينتج عنه الإحساس بقيمة الجمال.

يرى سقراط أن (الرائع) الجميل هو المفيد والهادف، وبهما _ أي المفيد والهادف _ يكون عارفاً بماهية الفضيلة (2)، والفضيلة هي الدرجة الرفيعة في الفضل، والفضل ضد النقص أي الكثرة(3)، والفضيلة أيضاً، ضد الرذيلة، وهي أيضاً الطهارة والعفة (4)، وحسب رأي سقراط، فإن الجمال هو الدرجة الرفيعة في الإفادة أي المثمرة ذات المنفعة، وهو بذلك قَرَنَ الجمال بما هو هادف ومفيد، والسؤال هنا: هل تلك الفائدة المرجوة من الجمال حسب رأي سقراط هي تلك الفائدة المادية أم الفائدة الحسية؟، بالتالي كيف ننظر للجمال بناءً على هذا الرأي؟، ومن هنا، نذهب إلى ما قاله (توماس أكواينس) عن الجمال، حيت عرفه بأنه (ذلك الشيء الذي إذا ما رأيناه يسر، ذلك لكونه موضوعاً للتأمل، سواء عن طريق الحواس أو عن طريق الذهن) (4)، إذاً فالجمال هو ذلك الشيء الذي يسر _ ليس بالنضر فقط بل بالحواس الأخرى _ لما فيه من قيم تدفعنا لكي نتمعن فيه ونتأمل شكله ومضمونه، بحيث يتشكل لدينا موضوعاً يجذب جانباً حسياً فينا ومن تم يشكل تأملاً و تمعناً من خلال الحواس كسماع قطعة موسيقى أو رؤية لوحة فنية، ومن ثم عن طريق الذهن، الذي يفسر ما نراه ويربط العلاقات ويحدد الجمال.. فهو بالتالي _ أي الجمال _ إدراك للعلاقات التي يستجيب لها الإنسان في شتى العناصر سواء أكانت في الطبيعة أي من خلق الخالق الأعظم، أم من كان الإنسان صاغها في قوالب مختلفة من الفن، هذه القوالب والتي تشكل الفن، لها أنماط محددة من المستحسن أن تكون عليها مثل التناغم والتناسب والتناسق والتجانس والانسجام. هذا يقدونا إلى تعريف أخر للجمال وهو تعريف (هيرقليط) الذي اشترط التناسق والتناسب كأساس لعلم الجمال باعتبارها انعكاسات لصفات العالم الموضوعي(1)، إذاً فالجمال حسب هذا الرأي لا يكون إلا في كونه صوراً من صفات العالم الموضوعي، هذه الصور أو الصفات يشترط فيها أن تكون على هيئة علاقات متماسكة متناسقة ومتجانسة منسجمة مع بعضها البعض.

يذهب "شلنغ" إلى أبعد من ذلك، حيث يقولالجمال هو توازن القوى الواقعية المثالية، اتحاد الطبيعة والذات...)(2) أي توازن بين ما هو حقيقي وفعلي وواقعي، وبين ما هو مثالي تصوري خيالي ذهني، وبهذا التعريف يكون شلنغ قد ارضي الطرفين، المثاليين والواقعيين الماديين، جمع بين الاثنين معاً في تعريفه هذا للجمال. وأما هيجل فيقول إن الجمال مظهر الفكر أو الحقيقة أو المطلق للحس، والأثر الفني جرء من العالم اللاواعي لكنه عمل الإنسان الواعي، فهو تلاقي الوعي واللاوعي وصورة اتحاد الطبيعة والذات ومظهر الذات العليا التي تعي نفسها بالتجربة الجمالية. (3)

ومن هنا نصل إلى أراء أخرى فلسفية بعضها متوافق مع بعض التعريفات سابقة الذكر،والبعض الآخر متعارض معه، هذه الآراء هي ما توصل إليه السيكولوجيون من تعريفات للجمال والفن من خلال الأثر الذي تحدثه في النفس البشرية وهي كما يلي:

(" الفن مملكة متوسطة بين الحقيقة والخيال، بين الميول الفاعلة العاملة والميول الانفعالية أو الانكماشية، بين الانطواء والانتشار ")، (" ليس الجمال كمالاً، لكن للجمال قدرة ثابتة على خلق الحالة الكاملة وهي اتحاد النشاط مع الراحة ")، (" أداة التعبير في الفن هي الرمز، وهذا يقيم بين مختلف نواحي العقل نوعاً من التلاؤم لا مثيل له "). (4)

ومن خلال ما سبق نجد أنفسنا بين ثلاث فئات انقسمت فيما بينها حول آرائهم وتعريفاتهم للجمال، وهذه الفئات الثلاث تمثل صراعاً حول جدلية الجمال، وهم: المثالون والماديون الذاتييون والحياديون .

- فالمثاليون يرون أن الجمال غير ممكن في هذا العالم، بل هو في عالم المثل العليا، وأن الظواهر الجمالية لا تعدو كونها ذات منشأ روحي، ويؤكدون على أن الفن يجب أن يقترب من عالم آخر ومحاكاته، هو ليس كالذي نراه، حيث يستقي الفنُ الجمالَ من هذا العالم، بعيداً عن الموضوعية، وأن القيمة الجمالية ذاتها يمكن الوصول إلهيا بعيداً عن ذاتية المتلقي، ويرون أن كل جميل هو ما ليس من ذاتية المبدع، بل هو في عالم المثل الأعلى، الذي لا ينشأ ولا ينعدم كونه خارج الزمان والمكان. ويمثل هذه الفئة أفلاطون وأتباعه، وأيضاً هيجل الذي يقول إن الجمال مظهر الله على الأرض، ويجب أن يكون كذلك في الفن، ولذا كان الفن بالضرورة مثالياً. وهذا رأي متأثر بمثالية أفلاطون ونظريته في المثل.

- والماديون هم الذين يرون أن الجمال انعكاسات للعالم الواقعي، هو محاكاة للطبيعة أو استقاء منها، وهم يرون الجمال وفقاً لإعتمادة على أسس طبيعية وموضوعية، وأن الفن هو الذي يحاكي الطبيعة كما تتجلى وتظهر، والماديون يبحثون عن الأسس الطبيعية والموضوعية للجمال ويمثل هذه الفئة أرسطو طاليس الذي نقض آراء أستاذه أفلاطون، وهيورقليط الذي ربط الجمال بالعالم الموضوعي.

- الذاتيون*هم الذين يقولون إن الجمال ليس في عالم المثل الأعلى ولا في العالم الموضوعي، بل إن الجمال قيمة مستوحاة من ذاتية المتلقي، لأنه يستقي تلك القيمة من تأمله في عمل المبدع، سواء أكان _ المبدع _ صاغ العمل الإبداعي من وحي عالم المثل الأعلى -كما يقول المثالون-، أم من العالم الموضوعي، من الطبيعة كما يقول الماديون، وأقترن الجمال عند الذاتيين بقدرة العمل الفني على شد المتلقي للتأمل، والمتلقي هو الذي يحدد القيمة الجمالية، وهو الذي يصنف العمل الفني في خانة الجمال أو القبيح، ويتأمل ويتمعن فيه، في شكله ومضمونه، لكونه موضوعاً للتأمل، بحيث يسر المعاين (المتلقي). من أنصار هذه الفئة (توماس اكواينس)، الذي أكد على أن الجمال هو الذي يسر الرائي، عن طريق تأمله من خلال الحواس أو الذهن ومعرفيه مواطن الجمال أو مواطن القبح بنفسه.

- الوسطيون هم الذين جمعوا بين رأي المثاليين والماديين في الجمال، في نظرهم أن الجمال من عالم اللاوعي، لكنه عمل الإنسان، فهو تلاقي الوعي واللاوعي، هو صورة اتحاد الطبيعة والذات والذات العليا، ويؤكد الوسطيون على أن الجمال هو جسر بين المثالية والواقعية، بين العقل والحس، لأنه يجمع بين الصورة العقلية المجردة والصورة المحسوسة، ومن أنصار هذه الفئة (شلنغ وكنت).

ومن خلال محاولة الإجابة على السؤال القائلأين يكمن الجمال) وجدنا أنفسنا بين أربع فئات وهي:

- المثاليون (الجمال عندهم يكمن في عالم المثل الأعلى) قيمة من عند الخالق الأعظم موضوعة في الأنفس.

- الماديون (الجمال في رأيهم يكمن في الطبيعة، هو انعكاس للعالم الواقي ومحاكاة له).

- الذاتييون (الجمال عندهم يكمن في نفس الإنسان).

- الوسطيون (الجمال عندهم يكمن في صورة إتحاد عالم المثل الأعلى وما وضع في نفس الإنسان من هذه القيمة وما يُستشف من الطبيعة على ضوء القيمة الذاتية للإنسان وفقاً لقدرة المثل العليا العظيمة على إدراك الجمال).

من خلال هذه الفئات الأربع، نلاحظ أن أصحابها اختلفوا في تحديد الجمال اختلافاً غير قليل، لكننا نلاحظ الاختلاف بشكل واضح - ليس في تعريف الجمال في حد ذاته فقط - بل في كينونة الجمال، مكمن الجمال.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.quran-m.com/
mohamed_atia









ذكر الابراج: الحمل الأبراج الصينية: الثعبان
عدد الرسائل: 8
العمر: 25
الموقع: www.3arabmazika.com
المزاج: حزين وكئيب
السٌّمعَة: 0
نقاط: 10
تاريخ التسجيل: 22/07/2009

مُساهمةموضوع: رد: علم الجمال وفلسفته   الثلاثاء أبريل 13, 2010 12:35 am

اراهن ان الكلام دة بتاع الدكتور سعيد توفيق صح
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
NOUR



مشرفة القسم العام
مشرفة القسم الاسلامى











انثى الابراج: العذراء الأبراج الصينية: القرد
عدد الرسائل: 2018
العمر: 21
الموقع: http://www.quran-m.com/
العمل/الترفيه: التأليف
المزاج: التثقيف الذاتى
السٌّمعَة: 3
نقاط: 2969
تاريخ التسجيل: 30/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: علم الجمال وفلسفته   الثلاثاء أبريل 13, 2010 4:54 pm

بســــــــم اللـــــــه الرحمــــــن الرحيـــــــــم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لأ غلط هههههههه
خسرت الرهان
ميرسى على مرورك يا محمد

http://www.daralansar.com/</A>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.quran-m.com/
ملكه الاحساس









انثى الابراج: الدلو الأبراج الصينية: القرد
عدد الرسائل: 13
العمر: 22
السٌّمعَة: 0
نقاط: 13
تاريخ التسجيل: 11/03/2010

مُساهمةموضوع: رد: علم الجمال وفلسفته   الأحد مايو 23, 2010 1:30 pm

ميرسي اوي يا نورا علي الكلام الحلو ده واسفه عشان شوفته متاخر اصلي مش كنت بدخل وربنا يخاليكي هو كلام حلو وانا اكيد هستفيد بيه شكرا اوووووي ليكي يا قمر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
mohamed_atia









ذكر الابراج: الحمل الأبراج الصينية: الثعبان
عدد الرسائل: 8
العمر: 25
الموقع: www.3arabmazika.com
المزاج: حزين وكئيب
السٌّمعَة: 0
نقاط: 10
تاريخ التسجيل: 22/07/2009

مُساهمةموضوع: رد: علم الجمال وفلسفته   السبت يوليو 17, 2010 3:50 pm

NOUR كتب:
بســــــــم اللـــــــه الرحمــــــن الرحيـــــــــم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لأ غلط هههههههه
خسرت الرهان
ميرسى على مرورك يا محمد

http://www.daralansar.com/</A>


ميرسى جدا ليكى ودة شرف ليا انك تقبلت مرورى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 

علم الجمال وفلسفته

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كليه الأداب ::  :: -